بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 187 من 425

[صفحة 187]

قب، المناقب لابن شهرآشوب زَاذَانُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِثْلَهُ. وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ(ع)أَنَّهُمَا قَالا نَحْنُ هُمْ‏ (1).

بيان: رواه العلامة رحمه الله من طرقهم‏ (2) و قال الرازي أكثر المفسرين على أن المراد من الأمة هاهنا قوم محمد ص روى قتادة و ابن جريح عن النبي ص أنهم هذه الأمة (3)

- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ ص قَالَ: هَذِهِ لَكُمْ‏ (4) وَ قَدْ أَعْطَى اللَّهُ قَوْمَ مُوسَى مِثْلَهَا.

- وَ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَنَسٍ‏ أَنَّهُ قَرَأَ النَّبِيُّ ص هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ- إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً عَلَى الْحَقِّ- حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. و قال ابن عباس يريد أمة محمد ص من المهاجرين و الأنصار انتهى‏ (5) و الرواية الأخيرة مما ذكره الرازي صريحة في تخصيص بعض الأمة بكونهم على الحق و هذا هو الحق كما دل عليه أيضا ما أثبتنا في بابه من افتراق الأمة و الجمع بينه و بين حديث ابن مردويه يقتضي أن يكون المراد بالقوم المذكور عليا و شيعته و من البين أن الخلفاء الثلاثة و أشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لما أثبتنا في موضعه من المباينة و المخالفة بينهم و بين أمير المؤمنين(ع)فيكونون على الباطل لأن الحق لا يكون في جهتين مختلفتين فتدبر.

188- كشف، كشف الغمة عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ‏ قَوْلُهُ‏ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً (6)- عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع) قَوْلُهُ تَعَالَى‏ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ (7) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ- هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه)‏ (8).

بيان: رواهما العلامة رفع الله مقامه من طرقهم‏ (9) و يظهر من الخبرين أن‏

____________
(1) ظفرنا بمثل الحديث مع اختلافات بينهما في المجلد الأول. 567 و 567.
(2) راجع كشف الحق 1: 98، و كشف اليقين: 126.
(3) في المصدر. انها هذه الأمة.
(4) في المصدر. هذه فيهم.
(5) مفاتيح الغيب 4: 335.
(6) سورة الفتح: 29.
(7) سورة الفتح: 29.
(8) كشف الغمّة 95 و 96.
(9) راجع كشف الحق 1: 97 و 98، و كشف اليقين: 127 و 130.
التالي صفحة 187 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...