بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 186 من 425

[صفحة 186]

التوفيق للطاعة أو البشرى بالجنة و الحسيس صوت يحس به.

185- كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (1)- الْحَسَنَةُ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (2) وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا- مَنَ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ (3).

أَقُولُ رَوَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه)‏ نَحْوَهُ‏ (4).

186- كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ‏ (5) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) دَعَاكُمْ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(6).

بيان: روى العلامة رحمه الله مثله‏ (7) و إذا كان المراد بالولاية الخلافة كما هو الظاهر فقد دلت الآية على وجوب إطاعته و الاعتقاد بخلافته و لو كان المراد النصرة و المحبة فهو أيضا يدل على إمامته لأن وجوب محبته و نصرته و كونهما مما يحيي المرء الحياة المعنوية الأبدية مع تعقيبه بالتهديد و الوعيد على الترك يدل على فضل عظيم اختص به فلم يجز تقديم غيره عليه كما مر مرارا.

187- كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ (8) عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ(ع) تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً- اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ- وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏- وَ هُمْ أَنَا وَ شِيعَتِي‏ (9).
____________
(1) سورة الأنعام: 160.
(2) في المصدر: عن عليّ (عليه السلام): الحسنة حبنا أهل البيت.
(3) كشف الغمّة: 94 و 95.
(4) راجع كشف الحق 1: 97، و كشف اليقين: 125.
(5) سورة الأنفال: 24.
(6) كشف الغمّة: 95.
(7) راجع كشف الحق 1: 97، و كشف اليقين: 126.
(8) سورة الأعراف: 181.
(9) كشف الغمّة: 95.
التالي صفحة 186 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...