بيان: قال البيضاوي ذاتِ الْحُبُكِ ذات الطرائق و المراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب أو المعقولة التي يسلكها النظار و يتوصل بها إلى المعارف أو النجوم فإن لها طرائق أو أنها تزينها (9).
أقول على تأويله(ع)لعل المعنى أن عليا هو الحبك بمعنى الزينة أو الطريق قوله يُؤْفَكُ أي يصرف.
157- فس، تفسير القمي حَدَّثَنِي أَبِي رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ- سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالا مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمَا (10)- نَعَمْ حَقّاً مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ- إِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ