تُذْكَرُ إِذَا ذُكِرْتُ وَ هُوَ قَوْلُ النَّاسِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَشْهَدُ (1) أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً- قَالَ مَا كُنْتَ فِي الْعُسْرِ (2) أَتَاكَ الْيُسْرُ- فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ- فَانْصِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ فَإِذا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً(ع) وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ فِي ذَلِكَ (3).
88- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ- قَالَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ (4).عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَا(ع)أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً وَصِيَّكَ- وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ تَقْتُلُ مُقَاتِلَةَ الْكُفَّارِ وَ أَهْلَ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍ وَ رَفَعْنا لَكَ بِذَلِكَ ذِكْرَكَ- أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَهُ رُتْبَةً.
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)قَرَأَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ- فَإِذَا
____________