بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 55 من 447

[صفحة 55]

هَامٌ‏ (1) يَا رَسُولَ اللَّهِ- مَنْ هَذَا الَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي- وَ نَحْنُ مَعْشَرَ الْجِنِّ أُمِرْنَا أَنْ لَا نُطِيعَ إِلَّا نَبِيّاً أَوْ وَصِيَّ نَبِيٍّ- قَالَ النَّبِيُّ يَا هَامُ مَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ آدَمَ- قَالَ شَيْثُ بْنُ آدَمَ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ نُوحٍ- قَالَ ذَاكَ سَامُ بْنُ نُوحٍ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ هُودٍ- قَالَ ذَاكَ يَاسِرُ بْنُ هُودٍ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ إِبْرَاهِيمَ- قَالَ ذَاكَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ مُوسَى- قَالَ ذَاكَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ عِيسَى- قَالَ شَمْعُونُ بْنُ حَمُّونَ الصَّفَا ابْنُ عَمِّ مَرْيَمَ- قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا هَامُ وَ لِمَ كَانُوا هَؤُلَاءِ أَوْصِيَاءَ الْأَنْبِيَاءِ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا- وَ أَرْغَبَهُمْ‏ (2) إِلَى اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص- فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَهُ هَامٌ- ذَاكَ إِلْيَا ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ فَقَالَ هُوَ عَلِيٌّ- وَ هُوَ وَصِيِّي وَ أَخِي وَ هُوَ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا- وَ أَرْغَبُهُمْ إِلَى اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ (3)- قَالَ فَسَلَّمَ هَامٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ تَعَلَّمَ مِنْهُ سُوَراً ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ- أَخْبِرْنِي بِهَذِهِ السُّوَرِ أُصَلِّي بِهَا قَالَ- نَعَمْ يَا هَامُ قَلِيلُ الْقُرْآنِ كَثِيرٌ- فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ انْصَرَفَ- وَ لَمْ يُرَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى قُبِضَ- فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْهَرِيرِ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَرْبِهِ- فَقَالَ لَهُ‏ (4) يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ- إِنَّا وَجَدْنَا فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّ الْأَصْلَعَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ خَيْرُ النَّاسِ- اكْشِفْ رَأْسَكَ- فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ مِغْفَرَهُ وَ قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ ذَلِكَ يَا هَامُ‏ (5).

11- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَارِيخُ الْبَلاذُرِيِّ قَالَ أَبُو سُخَيْلَةَ- مَرَرْتُ أَنَا وَ سَلْمَانُ بِالرَّبَذَةِ (6) عَلَى أَبِي ذَرٍّ- فَقَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ فِتْنَةٌ- فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
____________
(1) في المصدر «هامة» فى المواضع.
(2) كذا في (ك) و أمّا في غيره و كذا المصدر: و ارغب الناس.
(3) في المصدر: و أرغبهم في الآخرة.
(4) ليست في المصدر كلمة «له».
(5) بصائر الدرجات: 27 و 28.
(6) الربذة- بفتح اوله و ثانيه و ذال معجمة مفتوحة- من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها، قريبة من ذات عرق، على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة، بها قبر ابى ذر، خربت في سنة تسع عشر و ثلاثمائة بالقرامطة. (مراصد الاطلاع 2: 601).
التالي صفحة 55 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...