بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 46 من 447

[صفحة 46]

أَيْنَ مُسْلِمُو أَهْلِ الْكِتَابِ- أَنَا اسْمِي فِي الْإِنْجِيلِ إِلْيَا- وَ فِي التَّوْرَاةِ بري‏ء وَ فِي الزَّبُورِ أري- وَ عِنْدَ الْهِنْدِ كبكر وَ عِنْدَ الرُّومِ بطريسا- وَ عِنْدَ الْفُرْسِ حَبْتَرٌ (1) وَ عِنْدَ التُّرْكِ بثير- وَ عِنْدَ الزِّنْجِ حيتر وَ عِنْدَ الْكَهَنَةَ بوي‏ء- وَ عِنْدَ الْحَبَشَةِ بثريك وَ عِنْدَ أُمِّي حَيْدَرَةُ- وَ عِنْدَ ظِئْرِي‏ (2) مَيْمُونٌ وَ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلِيٌّ- وَ عِنْدَ الْأَرْمَنِ فريق وَ عِنْدَ أَبِي ظَهِيرٌ- أَلَا وَ إِنِّي مَخْصُوصٌ فِي الْقُرْآنِ بِأَسْمَاءٍ- احْذَرُوا أَنْ تَغْلِبُوا عَلَيْهَا فَتَضِلُّوا فِي دِينِكُمْ- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّادِقِينَ- أَنَا ذَلِكَ الصَّادِقُ وَ أَنَا الْمُؤَذِّنُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏- أَنَا ذَلِكَ الْمُؤَذِّنُ وَ قَالَ‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ فَأَنَا ذَلِكَ الْأَذَانُ- وَ أَنَا الْمُحْسِنُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏- وَ أَنَا ذُو الْقَلْبِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ‏- وَ أَنَا الذَّاكِرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ‏- وَ نَحْنُ‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ‏ أَنَا وَ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي- وَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى لَا يَلِجُ النَّارَ لَنَا مُحِبٌّ- وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَنَا مُبْغِضٌ- يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏- وَ أَنَا الصِّهْرُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً- وَ أَنَا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ- وَ أَنَا السَّلَمُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏ وَ مِنْ وُلْدِي مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- أَلَا وَ قَدْ جُعِلْتُ مِحْنَتَكُمْ بِبُغْضِي يُعْرَفُ الْمُنَافِقُونَ- وَ بِمَحَبَّتِي امْتَحَنَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ- هَذَا عَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ- وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ- وَ أَنَا صَاحِبُ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَطِي وَ أَنَا فَرَطُ شِيعَتِي‏ (3)- وَ اللَّهُ لَا عَطِشَ مُحِبِّي وَ لَا خَافَ وَلِيِّي- أَنَا وَلِيُ‏ (4) الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهُ وَلِيِّي- حَسْبُ مُحِبِّي أَنْ يُحِبُّوا مَا أَحَبَ‏

____________
(1) في المصدر: جبتر.
(2) الظئر: المرضعة لولد غيرها.
(3) الفرط: المتقدم قومه.
(4) في المصدر: و أنا.
التالي صفحة 46 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...