يف، الطرائف مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ مُرْسَلًا مِثْلَهُ (1)- أَقُولُ وَ رَوَى فِي الْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ (2) مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ فَسَمَّاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلِيّاً وَ قَالَ- سَمَّيْتُهُ بِعَلِيٍّ كَيْ يَدُومَ لَهُ* * * -عِزُّ الْعُلُوِّ وَ فَخْرُ الْعِزِّ أَدْوَمُهُ. 27- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَازِدِيِ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- أَنَا الشَّجَرَةُ وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا وَ عَلِيٌّ لِقَاحُهَا- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ زَادَ رِزْقُ اللَّهِ- وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا الشَّجَرَةُ أَصْلُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ- وَ الْفَرْعُ وَ الْوَرَقُ وَ الثَّمَرُ فِي الْجَنَّةِ (4).
28- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَحْمَرِ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ- نُسَبِّحُ اللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ- فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ جَعَلَنَا فِي صُلْبِهِ- ثُمَّ نَقَلَنَا مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ- فِي أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ وَ أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ- حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَقَسَمَنَا قِسْمَيْنِ فَجَعَلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ نِصْفاً وَ فِي أَبِي طَالِبٍ نِصْفاً- وَ جَعَلَ النُّبُوَّةَ وَ الرِّسَالَةَ فِيَّ- وَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْقَضِيَّةَ فِي عَلِيٍّ- ثُمَّ اخْتَارَ لَنَا اسْمَيْنِ اشْتَقَّهُمَا مِنْ أَسْمَائِهِ- فَاللَّهُ مَحْمُودٌ (5) وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ- فَأَنَا لِلنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ عَلِيٌّ لِلْوَصِيَّةِ وَ الْقَضِيَّةِ (6).