بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 3 من 447

[صفحة 3]

و الصَّلَع انحسار شعر مقدّم الرأس و الحفاف ككتاب الطرّة حول رأس الأصلع و الإكليل شبه عصابة تزيّن بالجوهر و الأرقب الغليظ الرقبة. و قال الجوهري و القراء الظهر و ناقة قرواء طويلة السنام و يقال الشديدة الظهر بيّنة القرى و لا يقال جمل أقرى‏ (1). و قال الفيروزآبادي المقروري الطويل الظهر و المحض الخالص و متنا الظهر مكتنفا الصلب‏ (2) عن يمين و شمال من عصب و لحم و لعله كناية عن الاستواء أو عن اندماج الأجزاء بحيث لا يبين فيه المفاصل و يرى قطعة واحدة. و قال الجزريّ في صفته‏ شثن الكفين و القدمين.

أي أنّهما يميلان إلى الغلظ و القصر و قيل هو أن يكون في أنامله غلظ بلا قصر و يحمد ذلك في الرجال لأنه أشدّ لقبضهم و يذمّ في النساء (3). و قال الفيروزآبادي الكسر و يكسر الجزء من العضو أو العضو الوافر أو نصف العظم بما عليه من اللحم أو عظم ليس عليه كثير لحم و الجمع أكسار و كسور و العبل الضخم من كل شي‏ء (4). و قال الجزري في صفته‏ جليل المشاش.

أي عظيم رءوس العظام كالمرفقين و الكتفين و الركبتين و قال الجوهري هي رءوس العظام الليّنة التي يمكن مضغها (5).

أقول لعل المراد هنا منتهى عظم العضد من جانب المنكب.

و السبع الضاري هو الذي اعتاد بالصيد لا يصبر عنه.

قوله ما استغلظ أي من الأسد أو من الإنسان أي كلما كان في غيره غليظا ففيه كان أغلظ و كذا العكس.

____________
(1) الصحاح ج: 6 ص 2460 و 2461.
(2) القاموس المحيط ج 4: 378. و ص: 343 و ص 269.
(3) النهاية 2: 204. و فيه: هو الذي في انامله غلظ.
(4) القاموس المحيط ج 2: 126 و ج 4 ص 11.
(5) النهاية ج 4 ص 102. الصحاح: ج 3 ص 1019.
التالي صفحة 3 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...