بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 162 من 447

[صفحة 162]

قالوا و قد اشتهر عن عبد الله المأمون أنه كان يقول أسلم أبو طالب و الله بقوله‏ نصرت الرسول رسول المليك.* * * ببيض تلألأ كلمع البروق.

أذب و أحمي رسول الإله.* * * حماية حام عليه شفيق. و ما إن أدب لأعدائه.* * * دبيب البكار حذار الفنيق. (1) و لكن أزير لهم ساميا* * *. كما زار ليث بغيل مضيق.

(2)

أقول و زاد في الديوان بعد البروق‏

بضرب يذبب دون النهاب.* * * حذار الوتائر و الخنفقيق. ثم قال ابن أبي الحديد قالوا و جاء في السيرة و ذكره أكثر المؤرخين أن عمرو بن العاص لما خرج إلى بلاد الحبشة ليكيد جعفر بن أبي طالب و أصحابه عند النجاشي‏ (3)قال‏ تقول ابنتي أين أين الرحيل.* * * و ما البين مني بمستنكر.

فقلت دعيني فإني امرؤ.* * * أريد النجاشي‏ (4)في جعفر.

لأكويه من عنده كية.* * * أقيم بها نحوه الأصعر. و لن أنثني عن بني هاشم.* * * بما اسطعت في الغيب و المحضر. و عن عائب اللات في قوله.* * * و لو لا رضا اللات لم تمطر. و إني لأشنا قريش له.* * * و إن كان كالذهب الأحمر.

قالوا فكان عمرو يسمى الشانئ بن الشانئ لأن أباه كان إذا مر عليه رسول الله‏

____________
(1) و المعنى: لست أن أدب لاعدائه كدبيب فتية الإبل من الفحل و أخاف منهم و لكنى أزير كالاسد و لا اخاف أحدا في إعانة الرسول.
(2) أقول: و قد مرّ الشطرين الاوّلين ص 89 فراجع.
(3) في المصدر: عن النجاشيّ.
(4) أقول النجاشيّ بتشديد الياء و بتخفيفها أفصح و تكسر نونها أو هو أفصح (القاموس ج 2 ص 289).
التالي صفحة 162 من 447 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...