الْيَوْمَ أَبْلُو حَسَبِي وَ دِينِي* * * بِصَارِمٍ تَحْمِلُهُ يَمِينِي عِنْدَ اللِّقَا أَحْمِي بِهِ عَرِينِي.
بيان: العرين مأوى الأسد.
115- وَ كَانَ نَقْشُ سَيْفِهِ (عليه السلام):أَسَدٌ عَلَى أَسَدٍ يَطُولُ بِصَارِمٍ* * * عَضْبِ يَمَانٍ فِي يَمِينِ يَمَانٍ.
بيان: قال الشارح: [قوله:] «في يمين يمان»: يدلّ على أنّ البيت من غيره (عليه السلام)، و لعلّ السّيف انتقل إليه (عليه السلام) من رجل من أهل اليمن و كان هذا البيت مكتوبا عليه. و يحتمل أن يكون (عليه السلام) نقش هذا البيت على سيفه في عاشر الهجرة، حين بعثه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى اليمن فعل ذلك تودّدا إليهم.
أو يقرأ «يمان» بضمّ الياء: أي صاحب اليمن كعظام و عقام بمعنى عظيم و عقيم انتهى. و أقول: يمكن أن يكون النسبة إلى اليمن باعتبار كمال الإيمان كما ورد في الخبر أنّ الإيمان يمان و الحكمة يمانية. و قال الجزري [في مادّة «يمن»] في شرح هذا الخبر [في كتاب النهاية]:
إنّما قال ذلك لأنّ الإيمان بدأ من مكة و هي من تهامة من أرض اليمن و لهذا يقال: الكعبة اليمانية انتهى.