بيان: التكنية في المهد علامة الشرف أو بيان لاستحبابها. و المراد بالقيام التهيّؤ للجهاد و سائر العبادات.
108- وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ [رَئِيسُ الْخَوَارِجِ] فِي النَّهْرَوَانِ:أَضْرِبُكُمْ وَ لَا أَرَى أَبَا الْحَسَنِ* * * ذَاكَ الَّذِي ضَلَّ إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ فَأَجَابَهُ [عَلِيٌ] (صلوات اللّه عليه):
يَا أَيُّهَا الْمُشْرِكُ يَا مَنِ افْتَتَنَ* * * وَ الْمُتَمَنِّي أَنْ يَرَى أَبَا الْحَسَنِ إِلَيَّ فَانْظُرْ أَيُّنَا يَلْقَى الْغَبَنَ.
بيان: الغبن- بالفتح [فسكون الباء-: المخدوعية] في البيع [أو الشراء].
و بالتحريك: [الضعف] في الرأي.
109- وَ مِنْهُ خِطَاباً لِلنَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ إِظْهَاراً لِلْإِخْلَاصِ لَهُ:يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ* * * وَ الْمُصْطَفَى بِالشَّرَفِ الْبَاهِي مُحَمَّدُ الْمُخْتَارُ مَهْمَا أَتَى* * * مِنْ مُحْدَثٍ مُسْتَفْظَعٍ نَاهِي فَانْدُبْ لَهُ حَيْدَرَ لَا غَيْرَهُ* * * فَلَيْسَ بِالْغُمْرِ وَ لَا اللَّاهِي تَرَى عِمَادَ الْكُفْرِ مِنْ سَيْفِهِ* * * مُنَكَّساً بَاطِلُهُ وَاهِي هَلِ الْعِدَى إِلَّا ذِئَابٌ عَوَتْ* * * مَعَ كُلِّ نَاسٍ نَفْسُهُ سَاهِي سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ عَلَى عَقْبِهِ* * * بِحَيْدَرٍ وَ النَّصْرُ لِلَّهِ.
بيان: الباهي [مأخوذ] من البهاء و هو الحسن. و استفظع الأمر: وجده فظيعا.