إِنَّا نُعَزِّيكَ لَا أَنَّا عَلَى ثِقَةٍ* * * مِنَ الْحَيَاةِ وَ لَكِنْ سُنَّةَ الدِّينِ فَلَا الْمُعَزَّى بِبَاقٍ بَعْدَ مَيِّتِهِ* * * وَ لَا الْمُعَزِّي وَ لَوْ عَاشَا إِلَى حِينٍ.
بيان: [قوله:] «لا أنّا»- بالفتح- أي لا نعزّيك لكوننا على ثقة من حياتنا بعده.
105- وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنْ مُنَافِقِي زَمَانِهِ (صلوات اللّه عليه):لَوْ لَا الَّذِينَ لَهُمْ وِرْدٌ يَقُومُونَا* * * وَ آخَرِينَ لَهُمْ سَرْدٌ يَصُومُونَا تَدَكْدَكَتْ أَرْضُكُمْ مِنْ تَحْتِكُمْ سَحَراً* * * لِأَنَّكُمْ قَوْمُ سَوْءٍ لَا تُطِيعُونَا.
بيان: قال الجوهري: سردت الصوم: تابعته. و قال: تدكدكت الجبال أي صارت دكّاوات و هي رواب من طين.
106- وَ مِنْهُ فِي نَفْيِ تَأْثِيرِ النُّجُومِ:أَتَانِي يُهَدِّدُنِي بِالنُّجُومِ* * * وَ مَا هُوَ مِنْ شَرِّهِ كَائِنٌ ذُنُوبِي أَخَافُ فَأَمَّا النُّجُومُ* * * فَإِنِّي مِنْ شَرِّهَا آمِنٌ.
107- وَ مِنْهُ فِي الْمُفَاخَرَةِ:نَحْنُ الْكِرَامُ بَنُو الْكِرَامِ* * * وَ طِفْلُنَا فِي الْمَهْدِ يُكْنَى إِنَّا إِذَا قَعَدَ اللِّئَامُ* * * عَلَى بِسَاطِ الْعِزِّ قُمْنَا.