بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 397 من 453

[صفحة 397]
3- وَ مِنْهَا يُومِئُ إِلَى الشَّكْوَى‏:

فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُنَالُ بِفِطْنَةٍ* * * وَ فَضْلٍ وَ عَقْلٍ نِلْتُ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ‏ وَ لَكِنَّمَا الْأَرْزَاقُ حَظٌّ وَ قِسْمَةٌ* * * بِفَضْلِ مَلِيكٍ لَا بِحِيلَةِ طَالِبٍ‏.

4- وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ‏:

لَيْسَ الْبَلِيَّةُ فِي أَيَّامِنَا عَجَباً* * * بَلِ السَّلَامَةُ فِيهَا أَعْجَبُ الْعَجَبِ‏.

5- وَ مِنْهَا فِي نَحْوِهِ‏:

ذَهَبَ الْوَفَاءُ ذَهَابَ أَمْسِ الذَّاهِبِ* * * وَ النَّاسُ ابْنُ مُخَاتِلٍ وَ مُوَارِبٍ‏ يُفْشُونَ بَيْنَهُمُ الْمَوَدَّةَ وَ الصَّفَا* * * وَ قُلُوبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَارِبَ‏.

بيان: ختله و خاتله: أي خدعه. و المواربة- و قد يهمز-: المخادعة.

6- وَ مِنْهَا فِي شِبْهِهِ‏:

عِلْمِي غَزِيرٌ وَ أَخْلَاقِي مُهَذَّبَةٌ* * * وَ مَنْ تَهَذَّبَ يَشْقَى فِي تَهَذُّبِهِ‏ لَوْ رُمْتُ أَلْفَ عَدُوٍّ كُنْتُ وَاجِدَهُمْ* * * وَ لَوْ طَلَبْتُ صَدِيقاً مَا ظَفِرْتُ بِهِ‏.

بيان: الغزارة: الكثرة. و تهذيب الأخلاق: تصفيتها و تخليصها عمّا يضيّعها.

و [معنى‏] قوله (عليه السلام): «يشقى»: أي يتعب. و الرّوم: الطلب.

7- وَ مِنْهَا فِي تَعْيِيرِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ:

يُهَدِّدُنِي بِالْعَظِيمِ الْوَلِيدُ* * * فَقُلْتُ: أَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ أَنَا ابْنُ الْمُبَجَّلِ بِالْأَبْطَحَيْنِ* * * وَ بِالْبَيْتِ مِنْ سَلَفِي غَالِبٍ‏

التالي صفحة 397 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...