فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُنَالُ بِفِطْنَةٍ* * * وَ فَضْلٍ وَ عَقْلٍ نِلْتُ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ وَ لَكِنَّمَا الْأَرْزَاقُ حَظٌّ وَ قِسْمَةٌ* * * بِفَضْلِ مَلِيكٍ لَا بِحِيلَةِ طَالِبٍ.
4- وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ:لَيْسَ الْبَلِيَّةُ فِي أَيَّامِنَا عَجَباً* * * بَلِ السَّلَامَةُ فِيهَا أَعْجَبُ الْعَجَبِ.
5- وَ مِنْهَا فِي نَحْوِهِ:ذَهَبَ الْوَفَاءُ ذَهَابَ أَمْسِ الذَّاهِبِ* * * وَ النَّاسُ ابْنُ مُخَاتِلٍ وَ مُوَارِبٍ يُفْشُونَ بَيْنَهُمُ الْمَوَدَّةَ وَ الصَّفَا* * * وَ قُلُوبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَارِبَ.
بيان: ختله و خاتله: أي خدعه. و المواربة- و قد يهمز-: المخادعة.
6- وَ مِنْهَا فِي شِبْهِهِ:عِلْمِي غَزِيرٌ وَ أَخْلَاقِي مُهَذَّبَةٌ* * * وَ مَنْ تَهَذَّبَ يَشْقَى فِي تَهَذُّبِهِ لَوْ رُمْتُ أَلْفَ عَدُوٍّ كُنْتُ وَاجِدَهُمْ* * * وَ لَوْ طَلَبْتُ صَدِيقاً مَا ظَفِرْتُ بِهِ.
بيان: الغزارة: الكثرة. و تهذيب الأخلاق: تصفيتها و تخليصها عمّا يضيّعها.
و [معنى] قوله (عليه السلام): «يشقى»: أي يتعب. و الرّوم: الطلب.
7- وَ مِنْهَا فِي تَعْيِيرِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ:يُهَدِّدُنِي بِالْعَظِيمِ الْوَلِيدُ* * * فَقُلْتُ: أَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَا ابْنُ الْمُبَجَّلِ بِالْأَبْطَحَيْنِ* * * وَ بِالْبَيْتِ مِنْ سَلَفِي غَالِبٍ