[الباب السّادس و الثلاثون] باب آخر نادر في ذكر ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من الأشعار المناسبة لهذا المجلد (1) و قد مر بعضها في الأبواب السابقة:
1- مِنْهَا فِي الشِّكَايَةِ [مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ وَ مُعَاصِرِيهِ]:تَغَيَّرَتِ الْمَوَدَّةُ وَ الْإِخَاءُ* * * وَ قَلَّ الصِّدْقُ وَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَ أَسْلَمَنِي الزَّمَانُ إِلَى صَدِيقٍ* * * كَثِيرِ الْغَدْرِ لَيْسَ لَهُ رِعَاءٌ سَيُغْنِيهِ الَّذِي أَغْنَاهُ عَنِّي* * * فَلَا فَقْرٌ يَدُومُ وَ لَا ثَرَاءٌ وَ لَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَداً نَعِيمٌ* * * كَذَاكَ الْبُؤْسُ لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ وَ كُلُّ مَوَدَّةٍ لِلَّهِ تَصْفُو* * * وَ لَا يَصْفُو مِنَ الْفِسْقِ الْإِخَاءُ (2) إِذَا أَنْكَرْتُ عَهْداً مِنْ حَمِيمٍ* * * وَ فِي النَّفْسِ التَّكَرُّمُ وَ الْحَيَاءُ وَ كُلُّ جِرَاحَةٍ فَلَهَا دَوَاءٌ* * * وَ سُوءُ الْخُلُقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ وَ رُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لَهُ وَفِيٍ* * * وَ لَكِنْ لَا يَدُومُ لَهُ الْوَفَاءُ
____________