يَا عَلِيُ (1). وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيداً، وَ لَا تَتَّخِذُوا قُبُورَكُمْ مَسَاجِدَ، وَ لَا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً، وَ صَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُ كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي وَ تَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: مَا رَمِدْتُ وَ لَا صَدَعْتُ مُنْذُ يَوْمَ دَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ. وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ: مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ، وَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ، وَ صَلَاتُهُمْ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لَا يَحْجُبُهُ وَ لَا يَحْجُزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ إِلَّا الْجَنَابَةُ. وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): الْحَرْبُ خُدْعَةٌ. وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي الدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَ أَنْتُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ إِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ، يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ دُونَ أَخِيهِ لِأَبِيهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِالْمُفِيدِ: رَأَيْتُ أَثَرَ الشَّجَّةِ فِي وَجْهِهِ [حِينَمَا لَقِيتُهُ] وَ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِحَدِيثِي وَ قِصَّتِي فِي سَفَرِي وَ مَوْتِ أَبِي
____________و رواه أيضا الحافظ الحسكانيّ بما يشترك مع هذا السّند و بأسانيد أخر كثيرة في تفسير الآية:
(12) من سورة الحاقّة من كتاب شواهد التّنزيل: ج 2 ص 271 ط 1.