بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 313 من 453

[صفحة 313]

وَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَلِيٍّ (عليه السلام): يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَمَرْتَ لِي بِمَعُونَةٍ أَوْ نَفَقَةٍ فَوَ اللَّهِ مَا عِنْدِي [نَفَقَةٌ] إِلَّا أَنْ أَبِيعَ بَعْضَ عُلُوفِي. قَالَ لَهُ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئاً إِلَّا أَنْ تَأْمُرَ عَمَّكَ أَنْ يَسْرِقَ فَيُعْطِيَكَ..

بيان: «فإذا باسنة»: كذا في نسخ [كتاب‏] الغارات. و [قال الفيروزآبادي‏] في القاموس: الباسنة: جوالق غليظ من مشاقة الكتان. انتهى.

و يحتمل أن يكون [«فإذا بأشنّة»] بالشين المعجمة جمع الشّنّ [و هي القربة]. و في رواية ابن أبي الحديد: «فإذا بغرارة»: و هي الجوالق. و المساك: جمع مسك- بالتحريك- و هي الأسورة و الخلاخل من القرون و العاج. و في رواية ابن أبي الحديد: «[و في البيت‏] مسك» (1) و هو أظهر. و العلوفة: الناقة أو الشاة تعلفها و لا ترسلها فترعى. و في بعض النسخ:

[«علوقي»] بالقاف: و هو ما يعلق به الإنسان كناية عن الثياب، و اسم لنوع من الناقة أيضا. و في رواية ابن أبي الحديد: «إلّا أن أبيع دابّتي».

[1084] (2)- يج: رُوِيَ‏ أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام)‏
____________
(2) [1084]- رَوَاهُ قُطْبُ الدِّينِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي كِتَابِ الْخَرَائِجِ ج 1 ص 199 ح 38 بَاب مُعْجِزَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْأَشْعَثِ بْنَ قَيْسٍ مِنَ كِتَابَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ: ج 1 الْوَرَقَ 61، وَ فِي ط بَغْدَادَ: ج 1. وَ رَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ الْأَشْعَثِ مِنَ تَارِيخ دِمَشْقَ. وَ رَوَيْنَاهُ بِسَنَدٍ أَبِي الْفَرَجِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي الْمُخْتَارِ: (370) مِنَ كِتَابَ نَهْجٌ السَّعَادَةَ: ج 2 ص 705 ط 1.

(1) هذا هو الصواب فيه و ما قبله، و في أصلي في الموردين «قال».
التالي صفحة 313 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...