فَقَالَ: لِيَهْنِئْكَ الْفَارِسُ. فَقَالَ (عليه السلام): لَا تَقُلْ ذَاكَ وَ لَكِنْ قُلْ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ..
بيان «شكرت الواهب»: جملة دعائية: أي رزقك اللّه شكره. و الأشدّ: القوّة و فسّر بما بين ثماني عشرة إلى ثلاثين.
[1078] (1)- نَهْجٌ: [وَ] بَنَى رَجُلٌ مِنْ عُمَّالِهِ (عليه السلام) بِنَاءً فَخْماً فَقَالَ [عَلِيٌ] (عليه السلام).أَطْلَعَتِ الْوَرِقُ رُءُوسَهَا. إِنَّ الْبِنَاءَ لَيَصِفُ لَكَ الْغِنَى.
بيان قال الجوهري: رجل فخم: أي عظيم القدر. و قال: الورق: الدراهم المضروبة.
[1079] (2)- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ (عليه السلام): وَ قَدْ عَزَّى الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ عَنِ ابْنٍ لَهُ:يَا أَشْعَثُ! إِنْ تَحْزَنْ عَلَى ابْنِكَ فَقَدِ اسْتَحَقَّتْ ذَلِكَ مِنْكَ الرَّحِمُ، وَ إِنْ تَصْبِرْ فَفِي اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ خَلَفٌ.
يَا أَشْعَثُ! إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ الْقَدَرُ وَ أَنْتَ مَأْجُورٌ، وَ إِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مَأْزُورٌ.
____________