بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 220 من 453

[صفحة 220]

قِيَادِهَا، مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ، وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ. وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ.

بيان: المنجاة: مصدر أو اسم مكان. «و يبادر بهم السّاعة»: أي يسارع إلى هدايتهم و إرشادهم حذرا من أن ينزل بهم السّاعة فتدركه على الضّلالة.

و الحسير: المعيي. و إقامته [(صلّى اللّه عليه و آله)‏] على الحسير و الكسير و مراقبته من تزلزل عقائده، ليدفع شبهه حتّى يبلغه الغاية الّتي خلق لأجلها، إلّا من لم يكن قابلا للهداية. و منهم من حمله على ظاهره من شفقته (صلّى اللّه عليه و آله) على الضعفاء في الأسفار و الغزوات.

[قوله (عليه السلام):] «حتّى أراهم منجاتهم»: أي نجاتهم أو محلّ نجاتهم. و محلّتهم: منزلهم و غاية سفرهم الصوري أو المعنوي. و استدار الرّحى و استقامة القناة، كنايتان عن انتظام الأمر كما مرّ. و السّاقة: جمع سائق، و الضّمير لغير مذكور [لفظا] و المراد الجاهليّة، شبّهها (عليه السلام) بكتيبة مصادفة لكتيبة الإسلام فهزمها. و في القاموس: الحذفور- كعصفور-: الجانب- كالحذفار- و الشريف و الجمع الكثير. و أخذه بحذافيره: بأسره. أو بجوانبه أو بأعاليه. و الحذافير:

المتهيّئون للحرب. و اشدد حذافيرك: تهيّأ. و استوسقت: أي اجتمعت و انتظمت يعني الملّة الإسلامية أو الدعوة أو ما يجري هذا المجرى أي لمّا ولّت الجاهلية استوسقت هذه في قيادها كالإبل المقودة إلى أعطانها. و يحتمل عوده إلى الجاهلية أي تولّت بحذافيرها و اجتمعت تحت ظلّ المقادة. و البقر: الشقّ. و الخاصرة ما بين أسفل الأضلاع و عظم الورك، شبّه عليه‏

التالي صفحة 220 من 453 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...