بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 625 من 640

[صفحة 625]

عليهم. و قال في القاموس حاباه محاباة و حباء نصره و اختصه و مال إليه فإنهما أي المحاباة و الأثرة كما هو مصرح به في بعض النسخ بدل الضمير و في بعض النسخ فإنهم و التوخي التحري و القصد قاله الجوهري. و قال القدم واحد الأقدام و القدم السابقة في الأمر يقال لفلان قدم صدق أي أثرة حسنة و قال الفيروزآبادي فالقدم بمعنى الرجل مؤنثة و قول الجوهري القدم واحد الأقدام سهو صوابه واحدة. و قال في النهاية الأعراض جمع العرض و هو موضع المدح و الذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو في سلفه أو من يلزمه أمره و قيل هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامي عنه أن ينتقص و يثلب و قال ابن قتيبة عرض الرجل نفسه و بدنه لا غير. و قال ابن أبي الحديد الإشراف شدة الحرص على الشي‏ء.

قوله(ع)ما تحت أيديهم أي من أموال المسلمين مما أمروا بجبايتها أو ثلموا أمانتك كناية عن الخيانة و الثلمة الخلل في الحائط و غيره.

قوله(ع)و ابعث العيون أي من يراقبهم و يطلع عليهم. و العين الجاسوس و الديدبان حدوة لهم أي باعث و محرض لهم و الحدو في الأصل سوق الإبل و الغناء لها.

قوله(ع)و تحفظ من الأعوان أي من خيانة أعوان الولاة أو أعوانك في ذكر أحوال العمال بأغراضهم الفاسدة أو الأعوان هم الحاضرون عنده الذين يبعثهم إلى المواضع القريبة و ضمير بها راجع إلى الخيانة. و اكتفيت جزاء الشرط و أخذه بما أصاب من عمله استعادة ما أخذه خيانة و قال الجوهري وسمته وسما و سمة إذا أثرت فيه بسمة وكي و الهاء عوض عن الواو و قلدته عار التهمة أي جعلت العار كالقلادة في عنقه‏

التالي صفحة 625 من 640 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...