بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 575 من 640

[صفحة 575]

إذا ملت بسمعك نحوه و أصغيت الإناء أملته يقال فلان مصغى إناؤه إذا نقص حقه و قال الكمد الحزن المكتوم و قال جاءوا من كل أوب أي من كل ناحية.

قوله(ع)أو يولى عليه أي من كان لقلة عقله و سفاهته حريا لأن يقوم عليه ولي يتولى أموره. و قال الجوهري نظمت اللؤلؤ أي جمعته في سلك و طعنه فانتظمه أي اختله و قال يقال نصل السهم إذا خرج منه النصل و نصل السهم إذا ثبت نصله في الشي‏ء فلم يخرج و هو من الأضداد و نصلت السهم تنصيلا نزعت نصله و قال القصدة بالكسر القطعة من الشي‏ء إذا انكسر و الجمع قصد يقال القنا قصد و قد انقصد الرمح و تقصدت الرماح تكسرت. و قال الفيروزآبادي رمح قصد ككتف و قصيد و إقصار متكسر و قال أطل على الشي‏ء أشرف.

قوله(ع)و إلى مسالحكم تعرى أي ثغوركم خالية عن الرجال و السلاح و الصريح اللبن الخالص إذا ذهبت رغوته.

ذكره الجوهري و قال أنف كل شي‏ء أوله و أنف البرد أشده و قال المخامرة المخالطة و قال حم الشي‏ء أي قدر و أحم أي حان وقته و قال أودى فلان أي هلك فهو مود.

723 (1)- ج، الإحتجاج‏ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ احْتِجَاجاً عَلَيْهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى الْبَاغِي مُعَاوِيَةَ بْنِ صَخْرٍ سَلَامٌ عَلَى أَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ مِمَّنْ هُوَ أَهْلُ دِينِ اللَّهِ وَ أَهْلُ وَلَايَةِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ‏

____________
(1). 723- رواه الطبرسيّ (رحمه اللّه) في أوائل عنوان: «احتجاجه [يعنى أمير المؤمنين (عليه السلام)‏] على معاوية ...» من كتاب الاحتجاج ص 183.
التالي صفحة 575 من 640 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...