باب 16 باب كتبه(ع)إلى معاوية و احتجاجاته عليه و مراسلاته إليه و إلى أصحابه
398 (1)- نهج، نهج البلاغة ج، الإحتجاج احْتِجَاجُهُ(ع)عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي جَوَابِ كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيْهِ وَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَوَاضِعِ وَ هُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْحِجَاجِ وَ أَصْوَبِهِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي (2) كِتَابُكَ تَذْكُرُ اصْطِفَاءَ اللَّهِ تَعَالَى مُحَمَّداً ص لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلَاءِ اللَّهِ عِنْدَنَا وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ التَّمْرِ إِلَى هَجَرَ أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى النِّضَالِ
____________و رواه الطبرسيّ رضي اللّه عنه في عنوان «احتجاجه على معاوية...» من كتاب الاحتجاج ص 176.
(2) كذا في طبع الكمبانيّ من البحار و بهامشه و في النهج و الاحتجاج: فقد أتانى. و فيهما: تذكر فيه.