بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 504 من 640

[صفحة 504]

و العدو قد حرب أي غضب يقال منه حرب يحرب حربا بالتحريك انتهى.

قد خزيت أي هانت و ذلت و المراد عدم اهتمام الناس بحفظها و قال الجوهري الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار حتى يشد عليه فيقتله و قد فتك به يفتك و يفتك على زنة يضرب و ينصر و الفاتك الجري‏ء و قال شغر البلد أي خلا من الناس و في القاموس شغرت الأرض لم يبق أحد يحميها و يضبطها و الشغر البعد و التفرقة. و قال ابن أبي الحديد أي خلت من الخير. و قال في قوله(ع)قلبت لابن عمك أي كنت معه فصرت عليه و أصل ذلك أن الجيش إذا لقوا العدو كانت ظهور مجانهم إلى وجه العدو و بطونها إلى عسكرهم فإذا فارقوا رئيسهم عكسوا قوله(ع)على بينة من ربك أي لم يكن إيمانك عن حجة و برهان و قال الجوهري شي‏ء شديد بين الشدة و الشدة بالفتح الحملة الواحدة و قد شد عليه في الحرب انتهى. و الكرة الحملة و العود إلى القتال و قال في النهاية في حديث علي(ع)اختطاف الذئب الأزل الأزل في الأصل الصغير الفجر و هو في صفات الذئب الخفيف و قيل هو من قولهم زل زليلا إذا عدي و خص الدامية لأن من طبع الذئب محبة الدم حتى أنه يرى ذئبا داميا فيثب عليه ليأكله. و في الصحاح المعز من الغنم خلاف الضأن و هو اسم جنس و كذلك المعزى.

قوله رحيب الصدر أي واسعه طيب النفس و قال الجوهري الإثم الذنب و تأثم أي تحرج عنه و كف و قال حدرت السفينة أي أرسلتها إلى أسفل انتهى. و أما قوله(ع)لا أبا لغيرك فقال في النهاية لا أبا لك أكثر ما

التالي صفحة 504 من 640 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...