إلى آخر ما أورده السيد الرضي رحمه الله في المختار من كتاب نهج البلاغة، الآتي قريبا.
588 (1)- كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُبَارَكِ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَوْ لَا أَنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَ لَا أَصْحَابُ الْجَمَلِ وَ لَوْ لَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَتَّكِلُوا فَتَدَعُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِالَّذِي قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِراً بِضَلَالِهِمْ عَارِفاً لِلْهُدَى الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ. وَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: اسْتَخْلَفَ عَلِيٌّ(ع)حِينَ سَارَ إِلَى النَّهْرَوَانِ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ يُقَالُ لَهُ هَانِئُ بْنُ هَوْذَةَ فَكَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)أَنَّ غَنِيّاً وَ بَاهِلَةَ فَتَنُوا فَدَعَوُا اللَّهَ عَلَيْكَ أَنْ يَظْفَرَ بِكَ [عَدُوُّكَ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(ع)أَجْلِهِمْ عدوك مِنَ الْكُوفَةِ وَ لَا تَدَعْ مِنْهُمْ أَحَداً. وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ اغْدُوا خُذُوا حَقَّكُمْ مَعَ النَّاسِ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ أَنَّكُمْ تُبْغِضُونِّي وَ أَنِّي أُبْغِضُكُمْ.
589 (2)- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)وَ قَدْ مَرَّ بِقَتْلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَ النَّهْرِ بُؤْساً لَكُمْ لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ فَقِيلَ لَهُ مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ(ع)الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ وَ الْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ غَرَّتْهُمْ بِالْأَمَانِيِّ وَ فَسَحَتْ لَهُمْ فِي الْمَعَاصِي وَ وَعَدَتْهُمُ الْإِظْهَارَ فَاقْتَحَمَتْ بِهِمُ النَّارَ.
____________