وَ عَدِيٌّ وَ بَنُو أُمَيَّةَ فَأَنْتَ تَهْتَدِي بِهُدَاهُمْ وَ تَقْصِدُ لِقَصْدِهِمْ فَصِرْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ فِيكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ قَوْمِ مُوسَى فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ وَ صَارَ سَيِّدُنَا مِنْكُمْ بَعْدَ نَبِيِّنَا بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى حَيْثُ يَقُولُ يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَمْ يُجْمَعْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص [لَنَا شَمْلٌ وَ لَمْ يُسَهَّلْ [لَنَا وَعْثٌ وَ غَايَتُنَا الْجَنَّةُ وَ غَايَتُكُمُ النَّارُ فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ الضَّالَّةُ اقْصِرِي مِنْ قَوْلِكِ وَ غُضِّي مِنْ طَرْفِكِ قَالَتْ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَالَتْ يَا ابْنَ النَّابِغَةِ ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ وَ أغض [أَهِنْ لِسَانَ نَفْسِكَ مَا أَنْتَ مِنْ قُرَيْشٍ فِي لُبَابِ حَسَبِهَا وَ لَا صَحِيحِ نَسَبِهَا وَ لَقَدِ ادَّعَاكَ خَمْسَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُهُ وَ لَطَالَ مَا رَأَيْتُ أُمَّكَ أَيَّامَ مِنًى بِمَكَّةَ تَكْسِبُ الْخَطِيئَةَ وَ تَتَّزِنُ الدَّرَاهِمَ مِنْ كُلِّ عَبْدٍ عَاهِرٍ هَائِجٍ وَ تَسَافَحُ عَبِيدَنَا فَأَنْتَ بِهِمْ أَلْيَقُ وَ هُمْ بِكَ أَشْبَهُ مِنْكَ تُقْرَعُ بَيْنَهُمْ.
527 (1)- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْمُوَفَّقِيَّاتِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيِّ حَدَّثَ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: دَخَلَ مِحْفَنُ بْنُ أَبِي مِحْفَنٍ الضَّبِّيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَلْأَمِ الْعَرَبِ وَ أَعْيَا الْعَرَبِ وَ أَجْبَنِ الْعَرَبِ وَ أَبْخَلِ الْعَرَبِ قَالَ وَ مَنْ هُوَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ مُعَاوِيَةُ اسْمَعُوا يَا أَهْلَ الشَّامِ مَا يَقُولُ أَخَاكُمُ الْعِرَاقِيُّ فَابْتَدَرُوهُ أَيُّهُمْ يُنْزِلُهُ عَلَيْهِ وَ يُكْرِمُهُ فَلَمَّا تَصَدَّعَ النَّاسُ عَنْهُ قَالَ لَهُ كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ يَا جَاهِلُ كَيْفَ يَكُونُ أَلْأَمَ الْعَرَبِ وَ أَبُوهُ أَبُو طَالِبٍ وَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ امْرَأَتُهُ
____________و رواه باختصار بسنده عن ابن أبي الدنيا، الحافظ ابن عساكر في الحديث:
(1109) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 3 ص 76 ط 2.و فيه: جاء ابن أجور التميمى إلى معاوية...