وَلَّيْتُكَ مَوْضِعَ كَذَا. و قد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه و هو من أكابر المحدثين و أعلامهم في تاريخه ما يناسب هذا الخبر و قال: إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنف بني هاشم.
476 (1)- مد، العمدة مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ لِرَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فَقُلْتُ مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الْأَرْضِ قَالَ كُنَّا بِالشَّامِ فَقَرَأْتُ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْآيَةَ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَا هَذِهِ فِينَا مَا هَذِهِ إِلَّا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُلْتُ إِنَّهَا فِينَا وَ فِيهِمْ فَكَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي هَذَا الْكَلَامِ
____________و الحديث الثاني الذي رواه الحميدى مذكور في آخر الباب: (25)- و هو باب من لعنه النبيّ أو سبه أو دعا عليه- من كتاب البر و الصلة تحت الرقم: (2604) من صحيح مسلم: ج 4 ص 2010 قال:
حدّثنا محمّد بن المثنى العنزى ح [كذا] و حدّثنا ابن بشار- و اللفظ لابن المثنى قالا: حدّثنا أميّة بن خالد حدّثنا شعبة، عن أبي حمزة القصاب: عن ابن عبّاس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فتواريت خلف باب قال: فجاء فحطأنى حطأة [أى ضرب بين كتفى بكفه مبسوطة] و قال: اذهب و ادع لي معاوية. قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال لي: اذهب فادع لي معاوية. قال: فجئت فقلت: هو يأكل. فقال: لا أشبع اللّه بطنه. قال: ابن المثنى: قلت لامية: ما [معنى] حطأنى؟ قال: فقدنى فقدة.
حدّثني إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، حدّثنا شعبة، أخبرنا أبو حمزة [قال:] سمعت ابن عبّاس يقول: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فاختبأت منه. فذكر بمثله.