بيان
الشعر في الديوان هكذا.
أَلَا أَيُّهَا الْمَوْتُ الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي.* * * أَرِحْنِي فَقَدْ أَفْنَيْتَ كُلَّ خَلِيلٍ.
أَرَاكَ مُضِرّاً بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ* * * -كَأَنَّكَ تَنْحُو نَحْوَهُمْ بِدَلِيلٍ.
. وَ رَوَى الشَّارِحُ عَنِ ابْنِ أَعْثَمَ أَنَّ عَمَّاراً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا بَرَزَ يَوْمَ صِفِّينَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ مِنْ رَائِحٍ إِلَى اللَّهِ تَطْلُبُ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ الْأَسِنَّةِ الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ* * * مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ فَطَعَنَهُ ابْنُ جَوْنٍ فِي صَدْرِهِ فَرَجَعَ وَ قَالَ اسْقُونِي شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَأَتَاهُ رَاشِدٌ مَوْلَاهُ بِلَبَنٍ فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ وَ قَالَ هَذَا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ فَلَمَّا شَرِبَ خَرَجَ مِنْ مَكَانِ الْجُرْحِ وَ سَقَطَ وَ تُوُفِّيَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ(ع)وَ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِنَّ امْرَأً لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ مُصِيبَةٌ مِنْ قَتْلِ عَمَّارٍ فَمَا هُوَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْبَيْتَيْنِ.
377 (1)- ختص، الإختصاص عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَسْلَمَ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ عَلَى سَكَنَاتِهِمْ فَمَا رَاعَنَا إِلَّا صَوْتُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ حِينَ اعْتَدَلَتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ تَعْتَدِلُ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ رَائِحٌ إِلَى الْجَنَّةِ كَالظَّمْآنِ يَرَى الْمَاءَ مَا الْجَنَّةُ إِلَّا تَحْتَ أَطْرَافِ الْعَوَالِي الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ* * * مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اصْدُقُوا اللَّهَ فِيهِمْ فَإِنَّهُمْ وَ اللَّهِ أَبْنَاءُ الْأَحْزَابِ دَخَلُوا فِي هَذَا الدِّينِ كَارِهِينَ حِينَ أَذَلَّتْهُمْ حَدُّ السُّيُوفِ وَ خَرَجُوا مِنْهُ طَائِعِينَ حَتَّى أَمْكَنَتْهُمُ الْفُرْصَةُ
____________و قد رواه مسلم بأسانيد كثيرة في الباب: (18) من كتاب الفتن و أشراط الساعة تحت الرقم: (2915) و ما بعده من صحيحه: ج 4 ص 2235 من الطبعة المرقمة. و قد رواه أيضا بأسانيد كثيرة الحافظ النسائى تحت الرقم: (157) و ما بعده من كتاب خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام) ص 289 بيروت. و قد رواه الحافظ ابن عساكر على وجه بديع بأسانيد كثيرة في ترجمة عمّار من كتاب تاريخ دمشق: ج 11/ الورق... من مخطوطة المكتبة الظاهرية.