و السلام الاستسلام و قد مر شرح بعض أجزاء الخبرين و سيأتي بعضها.
470 (1)- شا، الإرشاد مِنْ كَلَامِهِ(ع)فِي تَحْضِيضِهِ عَلَى الْقِتَالِ يَوْمَ صِفِّينَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ عِبَادَ اللَّهِ اتَّقُوا اللَّهَ وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ وَ اخْفِضُوا الْأَصْوَاتَ وَ أَقِلُّوا الْكَلَامَ وَ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الْمُنَازَلَةِ وَ الْمُجَادَلَةِ وَ الْمُبَارَزَةِ وَ الْمُبَالَطَةِ وَ الْمُبَالَدَةِ وَ الْمُعَانَقَةِ وَ الْمُكَادَمَةِ وَ اثْبُتُوا وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُمُ الصَّبْرَ وَ أَنْزِلْ عَلَيْهِمُ النَّصْرَ وَ أَعْظِمْ لَهُمُ الْأَجْرَ.
إيضاح قال الفيروزآبادي في القاموس بالط القوم تجالدوا بالسيف كتبالطوا. و بني فلان نازلوهم بالأرض و قال المبالدة المبالطة بالسيوف و العصي.
كدمه يكدمه و يكدمه كضرب و نصر عضه بأدنى فمه أو أثر فيه بحديدة و كمعظم المعضض و اكدم الأسير بالضم استوثق منه و قال الريح الغلبة و القوة و الرحمة و النصرة و الدولة.
471- شا، الإرشاد وَ مِنْ كَلَامِهِ(ع)أَيْضاً فِي هَذَا الْمَعْنَى مَعْشَرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ دَلَّكُمْ عَلَى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ وَ تُشْفِي بِكُمْ عَلَى الْخَيْرِ الْعَظِيمِ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ص وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ وَ جَعَلَ ثَوَابَهُ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ثُمَّ أَخْبَرَكُمْ أَنَّهُ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ فَقَدِّمُوا الدَّارِعَ وَ أَخِّرُوا الْحَاسِرَ وَ عَضُّوا عَلَى الْأَضْرَاسِ فَإِنَّهُ أَنْبَىو الحديث الأول رويناه عن مصادر في المختار: (45) من باب الوصايا من كتاب نهج السعادة: ج 8 ص 340 ط 1.