أبت لي عفتي و أبى بلائي* * * -و أخذي الحمد بالثمن الربيح- إلى آخر الأبيات فعدت إلى مقعدي فأصبت خير الدنيا و كان علي(ع)إذا أراد القتال هلل و كبر ثم قال من أي يومي من الموت أفر* * * يوم لم يقدر أم يوم قدر و أقبل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و معه لواء معاوية الأعظم مرتجزا فاستقبله جارية بن قدامة و أطعنا مليا و مضى عبد الرحمن و انصرف جارية و عبد الرحمن لا يأتي على شيء إلا أهمده فغم ذلك عليا(ع)و أقبل عمرو بن العاص في خيل من بعده فقال أقحم يا ابن سيف الله فإنه الظفر