أَنَا عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ* * * -نَحْنُ لَعَمْرُ اللَّهِ أَوْلَى بِالْكُتُبِ مِنَّا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى غَيْرُ كَذِبٍ* * * -أَهْلُ اللِّوَاءِ وَ الْمَقَامِ وَ الْحُجُبِ- نَحْنُ نَصَرْنَاهُ عَلَى كُلِّ الْعَرَبِ ثُمَّ خَالَطَهُ فَمَا أَمْهَلَهُ أَنْ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَقَطَعَهُ نِصْفَيْنِ فَجَزِعَ مُعَاوِيَةُ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً وَ عَابَ عَمْراً فِي إِغْرَائِهِ بِعَلِيٍّ فَلَمَّا قُتِلَ حُرَيْثٌ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ السَّكْسَكِيُّ فَنَادَى أَبَا حَسَنٍ هَلُمَّ إِلَى الْمُبَارَزَةِ فَأَومَى عَلِيٌّ إِلَى سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ فَبَارَزَهُ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ قَالَ نَصْرٌ وَ كَانَ لِهَمْدَانَ بَلَاءٌ عَظِيمٌ فِي نُصْرَةِ عَلِيٍّ(ع)فِي صِفِّينَ وَ مِنَ الشِّعْرِ الَّذِي لَا يُشَكُّ أَنَّ قَائِلَهُ عَلِيٌّ لِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ لَهُ دَعَوْتُ فَلَبَّانِي مِنَ الْقَوْمِ عُصْبَةٌ* * * -فَوَارِسُ مِنْ هَمْدَانَ غَيْرُ لِئَامٍ بِكُلِّ رُدَيْنِيٍّ وَ عَضْبٍ تَخَالُهُ* * * -إِذَا اخْتَلَفَ الْأَقْوَامُ شُعَلَ ضِرَامٍ- لِهَمْدَانَ أَخْلَاقٌ كِرَامٌ يَزِينُهُمْ* * * -وَ بَأْسٌ إِذَا لَاقُوا وَ جَدُّ خِصَامٍ-
____________