بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 363 من 619

[صفحة 363]

قَيْسٍ وَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَ حَارِثُ بْنُ زَيْدٍ وَ زَيْدُ بْنُ جَبَلَةَ وَ أَعْيَنُ بْنُ ضُبَيْعَةَ وَ عُظْمُ النَّاسِ بَنُو تَمِيمٍ وَ كَانَ فِيهِمْ أَشْرَافٌ وَ لَمْ يَقْدَمْ هَؤُلَاءِ عَلَى عَشِيرَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَامَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ وَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ فَتَكَلَّمَ الْأَحْنَفُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ إِنْ يَكُ بَنُو سَعْدٍ لَمْ تَنْصُرْكَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَإِنَّهَا لَمْ تَنْصُرْ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَجِبُوا أَمْسِ مِمَّنْ نَصَرَكَ وَ عَجِبُوا الْيَوْمَ مِمَّنْ خَذَلَكَ لِأَنَّهُمْ شَكُّوا فِي طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ لَمْ يَشُكُّوا فِي مُعَاوِيَةَ وَ عَشِيرَتُنَا فِي الْبَصْرَةِ فَلَوْ بَعَثْنَا إِلَيْهِمْ فَقَدِمُوا إِلَيْنَا فَقَاتَلْنَا بِهِمُ الْعَدُوَّ وَ انْتَصَفْنَا بِهِمْ وَ أَدْرَكُوا الْيَوْمَ مَا فَاتَهُمْ أَمْسِ فَقَالَ عَلِيٌّ لِجَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ وَ كَانَ رَجُلَ تَمِيمٍ بَعْدَ الْأَحْنَفِ مَا تَقُولُ يَا جَارِيَةُ فَأَجَابَ بِمَا يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَتِهِ مِنْ إِشْخَاصِ قَوْمِهِ عَنِ الْبَصْرَةِ ثُمَّ خَاطَبَ عَلِيٌّ(ع)حَارِثَةَ فَوَافَقَ الْأَحْنَفَ فِي رَأْيِهِ‏ (1) فَقَالَ(ع)لِلْأَحْنَفِ اكْتُبْ إِلَى قَوْمِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ يَحُثُّهُمْ عَلَى الْخُرُوجِ وَ الْمَسِيرِ إِلَيْهِ وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَعْصَعَةَ وَ هُوَ ابْنُ أَخِي الْأَشْعَثِ إِلَيْهِمْ أَبْيَاتاً فِي ذَلِكَ فَلَمَّا انْتَهَى كِتَابُ الْأَحْنَفِ وَ شِعْرُ مُعَاوِيَةَ إِلَى بَنِي سَعْدٍ سَارُوا بِجَمَاعَتِهِمْ حَتَّى نَزَلُوا الْكُوفَةَ فَعَزَّتْ بِالْكُوفَةِ وَ كَثُرَتْ ثُمَّ قَدِمَتْ عَلَيْهِمْ رَبِيعَةُ وَ لَهُمْ حَدِيثٌ.

بيان: قال في القاموس الأستان بالضم أربع كور ببغداد عالي و أعلى و أوسط و أسفل انتهى.

و بهرسير ربما يقرأ بالباء الموحدة المفتوحة و السين المهملة المفتوحة المعد للتنزه.

____________
(1) و هذا نقل بالمعنى و تلخيص مخل، و تفصيل الكلام في الجزء الأول من كتاب صفّين ص 25.
التالي صفحة 363 من 619 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...