فَمَنْ قَتَلَهُ فَقِيلَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَتْ فَإِنْ يَكُ نَائِياً فَلَقَدْ نَعَاهُ* * * نَعْيٌ لَيْسَ فِي فِيهِ التُّرَابُ (1) فَقَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ أَ لِعَلِيٍّ تَقُولِينَ هَذَا فَقَالَتْ إِنِّي أَنْسَى فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي. و هذه سخرية منها بزينب و تمويه خوفا من شناعتها و معلوم أن الناسي و الساهي لا يتمثل بالشعر في الأغراض المطابقة و لم يكن ذلك منها إلا عن قصد و معرفة.
325- وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَمَّا أَبَتْ عَائِشَةُ الرُّجُوعَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَرَى أَنْ تَدَعَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْبَصْرَةِ وَ لَا تُرَحِّلَهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّهَا لَا تَأْلُو شَرّاً وَ لَكِنِّي أَرُدُّهَا إِلَى بَيْتِهَا الَّذِي تَرَكَهَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ.وَ رُوِيَ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهَا فَحَدَّثَتْنِي وَ اسْتَدْعَتْ غُلَاماً لَهَا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ فَقَالَتْ يَا
____________