ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَوْ أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ مُؤْمِناً وَاحِداً لَكَانَ شَرّاً عِنْدِي مِنْ حِمَارِي هَذَا وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْهِ.
312- وَ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: الشَّاكُّ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ كَالشَّاكِّ فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص.تذييل اعلم أنه اختلف في أحكام البغاة في مقامين الأول في كفرهم فذهب أصحابنا إلى كفرهم قال المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد محاربو علي كفرة و مخالفوه فسقة.
أقول و لعل مراده أن مخالفيه في الحرب و الذين لم ينصروه فسقة كما يومي إليه بعض كلماته فيما بعد.
و ذهب الشافعي إلى أن الباغي ليس باسم ذم بل هو اسم من اجتهد فأخطأ بمنزلة من خالف الفقهاء في بعض المسائل