الْمُؤْمِنِينَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ نُقَاتِلُهُمْ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةٌ وَ الرَّسُولُ وَاحِدٌ وَ الصَّلَاةُ وَاحِدَةٌ وَ الْحَجُّ وَاحِدٌ فَبِمَ نُسَمِّيهِمْ قَالَ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فَقَالَ مَا كُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْلَمُهُ فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ فَلَمَّا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ كُنَّا نَحْنُ أَوْلَى بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِدِينِهِ وَ بِالنَّبِيِّ ص وَ بِالْكِتَابِ وَ بِالْحَقِّ فَنَحْنُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ شَاءَ اللَّهُ مِنَّا قِتَالَهُمْ فَقَاتَلْنَاهُمْ بِمَشِيَّتِهِ وَ إِرَادَتِهِ.
291 (1)- جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ مِثْلَهُ.
292 (2) قب، المناقب لابن شهرآشوب: اختلفوا في محاربة علي(ع)فقالت الزيدية و من المعتزلة النظام و بشر بن المعتمر و من المرجئة أبو حنيفة و أبو يوسف و بشر المريسي و من قال بقولهم إنه كان مصيبا في حروبه بعد النبي ص و إن من قاتله(ع)كان على خطإ: و قال أبو بكر الباقلاني و ابن إدريس: من نازع عليا(ع)في خلافته فهو باغ
____________و رواه عنه الشيخ الطوسيّ في الحديث: (39) من الجزء (7) من أماليه: ج 1، ص 200. و قد تقدم عن المصنّف نقل الحديث عن كتاب الاحتجاج في الحديث: (136) في الباب: (3) ص 436. و رواه أيضا ابن شهرآشوب في عنوان: «فصل في ظالميه و مقاتليه» من مناقب آل أبى طالب: ج 3 ص 19، ط النجف.
(2). 292- رواه ابن شهرآشوب (رحمه اللّه) في عنوان: «فصل في ظالميه و مقاتليه» من مناقب آل أبى طالب: ج 3 ص 17.