خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمُوتَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَخُوهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَارِثُهُ فَمَنْ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي.
254 (1)- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطَوَانِيِّ عَنْ مُنْذِرٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى وَ عِنْدَهُ الْعَيْزَارُ بْنُ جَرْوَلٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ كَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَنْصُرَ الْمَظْلُومَ فَنَصَرَ اللَّهُ عَلِيّاً عَلَى أَهْلِ الْجَمَلِ فَقَالَ لَهُ الْعَيْزَارُ بْنُ جَرْوَلٍ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ بَلَى قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِذَا كَفَرْتُمْ وَ ضَرَبَ بَعْضُكُمْ وَجْهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ثُمَّ تَعْرِفُونِّي أَضْرِبُكُمْ فِي كَتِيبَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ أَنْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيٌّ فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ.
255 (2)- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
____________