بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 279 من 619

[صفحة 279]

قال الصدوق رحمه الله الحوأب ماء لبني عامر و الجمل الأذيب يقال إن الذئبة داء تأخذ الدواب يقال برذون مذءوب و أظن الجمل الأذيب مأخوذ من ذلك و قوله تنجو بعد ما كادت أي تنجو بعد ما كادت تهلك.

225 (1)- الْكَافِيَةُ، عَنْ عِصَامٍ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى الْمَسْعُودِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِذَا أَدْرَكْتَهَا فَاضْرِبْهَا وَ اضْرِبْ أَصْحَابَهَا.

226 (2) سر، السَّرَائِرُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ‏ وَجَدْتُ فِي الْغَرِيبَيْنِ لِلْهَرَوِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ وَ هُوَ بِالدَّالِ غَيْرِ الْمُعْجِمَةِ مَعَ الْبَاءِ النقطة [الْمُنَقَّطَةِ تَحْتَهَا نُقْطَةً وَاحِدَةً: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَ فِي الْحَدِيثِ: لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ.

قيل أراد الأدبّ فأظهر التضعيف و الأدبّ الكثير الوبر يقال جمل أدبّ إذا كان كثير الدبب و الدبب كثرة شعر الوجه و دببه أنشدني أبو بكر بن الأنباري‏ يمشقن كل غصن معلوش* * * مشق النساء دبب العروس‏

____________
(1). 225- كتاب الكافية للشيخ المفيد.
(2). 226- ذكره محمّد بن إدريس الحلى (رحمه اللّه) في كتاب السرائر.

و الحديث من أثبت الأقوال الصادرة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قلما يوجد معجم لغوى- أو موسوعة حديثية أو كتاب تاريخ يتعرض لوقعة الجمل- لم يتعرض لذكر هذا الخبر الغيبى و قد ذكره ابن الأثير نقلا عن الهروى في مادة «دبب» من كتاب النهاية، و ذكره أيضا في مادة «حوب» و ليراجع هاتين المادتين من كتاب الصحاح و القاموس و تاج العروس و لسان العرب و غيرها.

التالي صفحة 279 من 619 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...