بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 227 من 619

[صفحة 227]

بيان: قال البيضاوي المؤتفكة القرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت و قال في النهاية في حديث أنس البصرة إحدى المؤتفكات يعني أنها غرقت مرتين فشبه غرقها بانقلابها و قال الجوهري داء عضال أي شديد أعيا الأطباء.

177 (1)- فس، تفسير القمي‏ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ الْمُؤْتَفِكَاتُ الْبَصْرَةُ وَ الْخَاطِئَةُ فُلَانَةُ.

بيان: قال البيضاوي‏ بِالْخاطِئَةِ أي بالخطإ أو بالفعلة أو بالأفعال ذات الخطإ و أما التأويل الذي ذكره علي بن إبراهيم‏

- فَقَدْ رَوَاهُ مُؤَلِّفُ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقْرَأُ وَ جاءَ فِرْعَوْنُ‏ يَعْنِي الثَّالِثَ‏ وَ مَنْ قَبْلَهُ‏ يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ‏ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ‏ أَهْلُ الْبَصْرَةِ بِالْخاطِئَةِ الْحُمَيْرَاءُ.

فالمراد بمجي‏ء الأولين و الثالث بعائشة أنهم أسسوا لها بما فعلوا من الجور على أهل البيت(ع)أساسا به تيسر لها الخروج و الاعتداء على أمير المؤمنين(ع)و لو لا ما فعلوا لم تكن تجترئ على ما فعلت و المراد بالمؤتفكات أهل المؤتفكات و الجمع باعتبار البقاع و القرى و المحلات.

178 (2)- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ

____________
(1). 177- رواه عليّ بن إبراهيم رضي اللّه عنه في تفسير الآية: (9) من سورة الحاقة من تفسيره: ج 2 ص ...

و رواه السيّد البحرانيّ عنه و عن شرف الدين النجفيّ في كتاب تأويل الآيات الباهرة في تفسير الآية الكريمة من سورة الحاقة من تفسير البرهان: ج 4 ص 375 ط 3.

(2). 178- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّه مقامه في الحديث: (29) من الجزء الخامس من أماليه ص 134.

و قريبا منه جدا رواه السيّد الرضي في المختار: (262) من باب قصار نهج البلاغة.

التالي صفحة 227 من 619 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...