بيان: قال البيضاوي المؤتفكة القرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت و قال في النهاية في حديث أنس البصرة إحدى المؤتفكات يعني أنها غرقت مرتين فشبه غرقها بانقلابها و قال الجوهري داء عضال أي شديد أعيا الأطباء.
177 (1)- فس، تفسير القمي وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ الْمُؤْتَفِكَاتُ الْبَصْرَةُ وَ الْخَاطِئَةُ فُلَانَةُ.
بيان: قال البيضاوي بِالْخاطِئَةِ أي بالخطإ أو بالفعلة أو بالأفعال ذات الخطإ و أما التأويل الذي ذكره علي بن إبراهيم
- فَقَدْ رَوَاهُ مُؤَلِّفُ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ الْبَاهِرَةِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقْرَأُ وَ جاءَ فِرْعَوْنُ يَعْنِي الثَّالِثَ وَ مَنْ قَبْلَهُ يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ بِالْخاطِئَةِ الْحُمَيْرَاءُ.
فالمراد بمجيء الأولين و الثالث بعائشة أنهم أسسوا لها بما فعلوا من الجور على أهل البيت(ع)أساسا به تيسر لها الخروج و الاعتداء على أمير المؤمنين(ع)و لو لا ما فعلوا لم تكن تجترئ على ما فعلت و المراد بالمؤتفكات أهل المؤتفكات و الجمع باعتبار البقاع و القرى و المحلات.
178 (2)- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ
____________و رواه السيّد البحرانيّ عنه و عن شرف الدين النجفيّ في كتاب تأويل الآيات الباهرة في تفسير الآية الكريمة من سورة الحاقة من تفسير البرهان: ج 4 ص 375 ط 3.
(2). 178- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّه مقامه في الحديث: (29) من الجزء الخامس من أماليه ص 134.و قريبا منه جدا رواه السيّد الرضي في المختار: (262) من باب قصار نهج البلاغة.