134 (1)-ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِوَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
135-شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَوْمَ الْجَمَلِ وَ هُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى قِتَالِهِمْ وَ يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا رُمِيَ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ بِكِنَانَةٍ قَبْلَ الْيَوْمِفَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَفَقُلْتُ لِأَبِي الطُّفَيْلِ مَا الْكِنَانَةُ قَالَ السَّهْمُ مَوْضِعَ الْحَدِيدِ فِيهِ عَظْمٌ يُسَمِّيهِ بَعْضُ الْعَرَبِ الْكِنَانَةَ.بيان:الكنانة بهذا المعنى غير معروف فيما عندنا من كتب اللغة.
136 (2)-جا، المجالس للمفيد الْمَرَاغِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ:سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ الْيَمَانِيَّ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِسَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ كَأَنِّي بِأُمِّكُمُ الْحُمَيْرَاءِ قَدْ سَارَتْ يُسَاقَ بِهَا عَلَى جَمَلٍ وَ أَنْتُمْ آخِذُونَ بِالشَّوَى وَ الذَّنَبِ مَعَهَا الْأَزْدُ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ وَ أَنْصَارُهَا بَنِي ضَبَّةَ جَدَّ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَ بَرَزَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ نَادَى مُنَادِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا يَبْدَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِقِتَالٍ حَتَّى آمُرَكُمْ قَالَ فَرَمَوْا فِينَا فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ رُمِينَا فَقَالَ كُفُّوا ثُمَّ رَمَوْنَا فَقَتَلُوا مِنَّا قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ قَتَلُونَا فَقَالَ احْمِلُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ قَالَ فَحَمَلْنَا عَلَيْهِمْ فَأَنْشَبَ بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ الرِّمَاحَ حَتَّى لَوْ مَشَى مَاشٍ لَمَشَى عَلَيْهَا ثُمَّ نَادَى مُنَادِي عَلِيٍّ(ع)عَلَيْكُمْ بِالسُّيُوفِ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُ بِهَا الْبِيضَ فَتَنْبُو لَنَا قَالَ فَنَادَى مُنَادِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُمْ بِالْأَقْدَامِ قَالَ فَمَا رَأَيْنَا يَوْماً كَانَ أَكْثَرَ قَطْعَ أَقْدَامٍ مِنْهُ قَالَ فَذَكَرْتُ حَدِيثَ حُذَيْفَةَ أَنْصَارُهَا بَنِي ضَبَّةَ جَدَّ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ فَعَلِمْتُ
____________و رواه عنه البحرانيّ في تفسير البرهان: ج 2 ص 106.
(2). 136 رواه الشيخ المفيد في الحديث: (7) من أماليه ص 59.