بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 111 من 619

[صفحة 111]

وَ شَأْنَكُمْ فَاذْهَبَا حَيْثُ شِئْتُمَا فَلَمَّا وَلَّيَا قَالَ‏ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ‏.

86 (1)- شا، الإرشاد مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ ص قُلْنَا نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عَصَبَتُهُ وَ وَرَثَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ وَ أَحَقُّ الْخَلْقِ بِهِ لَا نُنَازَعُ حَقَّهُ وَ سُلْطَانَهُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ نَفَرَ الْمُنَافِقُونَ وَ انْتَزَعُوا سُلْطَانَ نَبِيِّنَا مِنَّا وَ وَلَّوْهُ غَيْرَنَا فَبَكَتْ وَ اللَّهِ لِذَلِكَ الْعُيُونُ وَ الْقُلُوبُ مِنَّا جَمِيعاً مَعاً وَ خَشُنَتْ لَهُ الصُّدُورُ وَ جَزِعَتِ النُّفُوسُ مِنَّا جَزَعاً أَرْغَمَ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ لَا مَخَافَتِيَ الْفُرْقَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَنْ يَعُودَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى الْكُفْرِ وَ يُعْوِزَ الدِّينُ‏ (2) لَكُنَّا قَدْ غَيَّرْنَا ذَلِكَ مَا اسْتَطَعْنَا وَ قَدْ بَايَعْتُمُونِي الْآنَ وَ بَايَعَنِي هَذَانِ الرَّجُلَانِ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ عَلَى الطَّوْعِ مِنْهُمَا

____________
(1). 86- رواه الشيخ المفيد في الفصل: (18) مما اختار من كلام عليّ (عليه السلام) في كتاب الإرشاد ص 131، ط النجف.

و قريبا منه رواه أيضا في آخر كتاب الجمل ص 233 ط 1. و تقدم الحديث تحت الرقم: (15) من الباب (15) و هو باب شكايته (عليه السلام) من القسم الأوّل من هذا المجلد، ص 172 ط الكمباني. و قد ذكرنا هناك أن الشيخ المفيد (رحمه اللّه) رواه في الحديث: (6) من المجلس:

(19) من أماليه ص 99.
(2) لعله من قولهم: «عوز الشي‏ء عوزا»- على زنة علم-: عز فلم يوجد مع الحاجة إليه. و الأمر: اشتد.

و الأظهر أنّه من باب الافعال من قولهم: «أعوز الشي‏ء إعوازا: تعذر. أو من قولهم اعوز اعوزازا: اختلت حاله. و في غير واحد من المصادر و الطرق: «و يبور الدين» يقال: بار السوق أو العمل:

كسد. بطل. و بار فلان: هلك. و بار الطعام فسد.

التالي صفحة 111 من 619 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...