وَ نَشَأَ لِلْحَكَمِ (1) بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَحَدٌ وَ عِشْرُونَ ابْناً، وَ وُلِدَ لِمَرْوَانَ (2) بْنِ الْحَكَمِ تِسْعَةُ بَنِينَ (3).
إيضاح: قال في النهاية (4) في (5) حديث أبي هريرة: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان مال اللّه دولا (6) و دين اللّه دخلا و عباد اللّه خولا. قال (7): الدّول (8): جمع دولة- بالضّمّ-: و هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم. و الدّخل- بالتحريك-: العيب و الغشّ و الفساد.. و حقيقته أن يدخلوا في الدّين أمورا لم تجر بها السّنّة (9). و قوله: خولا.. أي خدما و عبيدا، يعني أنّهم يستخدمونهم و يستعبدونهم (10).
47- مد (11): مِنْ كِتَابِ الْمَلَاحِمِ، تَأْلِيفِ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ