بِالْحَجَّاجِ وَ هُوَ ابْنُ شَيْطَانِ ذِي الرَّدْهَةِ (1).
بيان: إنّما عهدك (2) بذلك.. أي بالجماع، و إنّما قالت ذلك لأنّ الشيطان كان قد أتاها قبل ذلك بصورة يوسف، و شيطان الردهة وقع في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في مواضع.
34- قب (3): حَدَّثَنِي ابْنُ كَادِشٍ فِي تَكْذِيبِ الْعِصَابَةِ الْعَلَوِيَّةِ فِي ادِّعَائِهِمُ الْإِمَامَةَ النَّبَوِيَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) رَأَى الْعَبَّاسَ فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَأَبْيَضُ الثَّوْبَيْنِ، وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ وُلْدَهُ يَلْبَسُونَ السَّوَادَ.عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ: أَنَّهُ نَشَرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي يَوْمِ صِفِّينَ رَايَةً سَوْدَاءَ.. الْخَبَرَ.
- وَ فِي أَخْبَارِ دِمَشْقَ: عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، قَالَ ثَوْبَانُ: قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): يَكُونُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَانِ مَرْكَزُهُمَا كُفْرٌ وَ أَعْلَاهُمَا ضَلَالَةٌ، إِنْ أَدْرَكْتَهُمَا (4)- يَا ثَوْبَانُ- فَلَا تَسْتَظِلَّ بِظِلِّهِمَا (5).
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَوَّلُ الرَّايَاتِ السُّودِ نَصْرٌ، وَ أَوْسَطُهَا غَدْرٌ، وَ آخِرُهَا كُفْرٌ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ كَانَ كَمَنْ أَعَانَ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى.
- تَارِيخُ بَغْدَادَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ، وَ أَوْسَطَهَا هَرْجٌ، وَ آخِرَهَا ضَلَالَةٌ.
أَخْبَارُ دِمَشْقَ: عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَبُو أُمَامَةَ فِي خَبَرٍ: أَوَّلُهَا
____________