بيان: لعلّ المراد بالأفجرين هنا الأول و الثاني، فقوله: و من بني أميّة.. أي و جماعة من بني أميّة، و يحتمل أن يكون كما مرّ، فصحّف.
31- شي، تفسير العياشي (4): عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ...) (5)، قَالَ: أَرَى رِجَالًا مِنْ بَنِي تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ عَلَى الْمَنَابِرِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَنِ الصِّرَاطِ الْقَهْقَرَى. قُلْتُ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) (6). قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، يَقُولُ اللَّهُ: (وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) (7)..