بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 514 من 663

[صفحة 514]

للمتأخّرين من بني أميّة بتحذيرهم عمّا نزل على السابقين منهم في غزوة بدر و غيرها، أو الخطاب لبني العبّاس بتحذيرهم عمّا نزل ببني‏ (1) أميّة أوّلا و أخيرا، و على تقدير كون المراد بني العبّاس يكون قوله تعالى: (وَ قَدْ مَكَرُوا.) (2) على سبيل الالتفات، و على التقادير يحتمل أن يكون المراد أنّ قصّة هؤلاء نظير قصّة من نزلت الآية فيه، و القرآن لم ينزل لجماعة مخصوصة، بل نزل فيهم و في نظائرهم إلى يوم القيامة.

10- فس‏ (3): قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) (4)، قَالَ: نَزَلَتْ لَمَّا رَأَى النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ قُرُوداً تَصْعَدُ مِنْبَرَهُ فَسَاءَهُ ذَلِكَ وَ غَمَّهُ غَمّاً شَدِيداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) (5) لَهُمْ لِيَعْمَهُوا فِيهَا (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) (6) كَذَلِكَ‏ (7) نَزَلَتْ، وَ هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.

بيان: أي كان في القرآن: ليعمهوا فيها.

11- فس‏ (8): (فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ) (9) فِي خَبَرٍ (10) هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، وَ الْغَاوُونَ بَنُو فُلَانٍ‏ (قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ
____________
(1) في (ك): على بني.
(2) إبراهيم: 46.
(3) تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ 2- 21.
(4) الإسراء: 60.
(5) الإسراء: 60.
(6) الإسراء: 60.
(7) في المصدر: كذا.
(8) تفسير القمّيّ 2- 123.
(9) الشّعراء: 94. و في التّفسير زيادة: قال الصّادق (عليه السلام): نزلت في قوم وصفوا عدلا ثمّ خالفوه إلى غيره.
(10) في المصدر زيادة: آخر.
التالي صفحة 514 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...