بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 508 من 663

[صفحة 508]

قال في مجمع البيان‏ (1): و (2) هي كلمة الشرك و الكفر.. (3)، و قيل: (4) كلّ كلام في معصية اللّه... (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ) غير زاكية، و هي شجرة الحنظل... و قيل: إنّها شجرة هذه صفتها، و هو أنّه لا قرار لها في الأرض... و قيل: إنّها الكشوث... (5).

- وَ رَوَى أَبُو الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام): أَنَّ هَذَا مَثَلُ بَنِي أُمَيَّةَ (اجْتُثَّتْ). أَيْ قُطِعَتْ وَ اسْتُؤْصِلَتْ وَ اقْتَلَعْتَ جُثَّتَهَا مِنَ الْأَرْضِ‏ (ما لَها مِنْ قَرارٍ). أَيْ مَا لِتِلْكَ الشَّجَرَةِ مِنْ ثَبَاتٍ، فَإِنَّ الرِّيحَ تَنْسِفُهَا وَ تَذْهَبُ بِهَا... وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهَا شَجَرَةٌ لَمْ يَخْلُقْهَا اللَّهُ بَعْدُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ.

(أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ‏.) (6).. أي‏ (7) أ لم تر إلى هؤلاء الكفّار عرفوا نعمة اللّه بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله).. أي عرفوا محمّدا ثم كفروا به فبدّلوا مكان الشكر كفرا.

- وَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام)، أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ- وَ اللَّهِ- نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ..

أو المراد جميع نعم اللّه على العموم بدّلوها أقبح التبديل، إذ جعلوا مكان شكرها الكفر بها، و اختلف في المعني بالآية..

- فَرُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ مُجَاهِدٍ

____________
(1) مجمع البيان 6- 313، و النقاط الثلاث علامة الحذف.
(2) خطّ على الواو في (ك).
(3) في التفسير: الكفر و الشرك- بتقديم و تأخير-.
(4) في المصدر زيادة: هو.
(5) قال في القاموس 1- 173: الكشوث- و يضم- و الكشوثى- و يمدّ- و الأكشوث- بالضم-: خلف نبت يتعلّق بالأغصان و لا عرق له في الأرض. و قيل: نبت يلتفّ على الشوك و الشجر لا أصل له في الأرض و لا ورق.
(6) إبراهيم: 28.
(7) كما جاء في مجمع البيان 6- 314، بتصرّف.
التالي صفحة 508 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...