توضيح: الاستعتاب: طلب العتبى (1) و هو الرّجوع (2) و الرّضا (3).
قوله (عليه السلام): ما أعرف شيئا تجهله.. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه (4).
قوله (عليه السلام): و أنت أقرب.. الواو للحال، و يحتمل العطف، و الوشيجة تميّزه، و هي عرق الشّجرة.. و الواشجة: الرّحم المشتبكة، و قد وشجت بك قرابة فلان و الاسم: الوشيج، ذكره الجوهري (5).
قوله (عليه السلام): فإنّه كان يقال.. أي كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول وأبهم (عليه السلام) لمصلحة، و المراد بالإمام إمام يدعو إلى النار. و قال الجوهري (6): مرجت..: فسدت، و مرج..: اختلط و اضطرب،.. و منه الهرج و المرج. و السّيّقة- بتشديد الياء المكسورة-: ما استاقه العدوّ من الدّواب (7). و في القاموس (8): جلّ يجلّ جلالة و جلالا: أسنّ.
____________أقول: و لعلّ مراده (صلوات اللّه عليه و آله) أنّ الحجّة عليك تامّة، و لا أعرف شيئا تجهله ممّا يدينك و يحكمك، فتأمّل.
(5) الصحاح 1- 347، و مثله في لسان العرب 2- 398. و انظر: مجمع البحرين 2- 334.