بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 490 من 663

[صفحة 490]

توضيح: الاستعتاب: طلب العتبى‏ (1) و هو الرّجوع‏ (2) و الرّضا (3).

قوله (عليه السلام): ما أعرف شيئا تجهله.. الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه‏ (4).

قوله (عليه السلام): و أنت أقرب.. الواو للحال، و يحتمل العطف، و الوشيجة تميّزه، و هي عرق الشّجرة.. و الواشجة: الرّحم المشتبكة، و قد وشجت بك قرابة فلان و الاسم: الوشيج، ذكره الجوهري‏ (5).

قوله (عليه السلام): فإنّه كان يقال.. أي كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول وأبهم (عليه السلام) لمصلحة، و المراد بالإمام إمام يدعو إلى النار. و قال الجوهري‏ (6): مرجت..: فسدت، و مرج..: اختلط و اضطرب،.. و منه الهرج و المرج. و السّيّقة- بتشديد الياء المكسورة-: ما استاقه العدوّ من الدّواب‏ (7). و في القاموس‏ (8): جلّ يجلّ جلالة و جلالا: أسنّ.

____________
(1) قاله في مجمع البحرين 2- 114، و القاموس 1- 100، و لسان العرب 1- 579، و قارن بالصحاح 1- 176.
(2) ذكره في النهاية 3- 175، و لسان العرب 1- 577، و مجمع البحرين 2- 114.
(3) صرّح بالأخير صاحب القاموس 1- 100، و لسان العرب 1- 578.
(4) قال القطب الراونديّ في شرحه- منهاج البراعة- 2- 132 في شرح هذه العبارة: ليس هذا إقرارا بأنّه يعلم من العلوم الدينيّة و الأحكام الشرعيّة مثل ما يعلمه أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل هو (عليه السلام) كان يراقب جانبه و يداريه و يقول قولا لينا لعلّه يتذكّر، و العرب تتكلّم بالمطلق من الكلام و مرادهم شي‏ء مخصوص من جملة ما يقع عليه.

أقول: و لعلّ مراده (صلوات اللّه عليه و آله) أنّ الحجّة عليك تامّة، و لا أعرف شيئا تجهله ممّا يدينك و يحكمك، فتأمّل.

(5) الصحاح 1- 347، و مثله في لسان العرب 2- 398. و انظر: مجمع البحرين 2- 334.
(6) الصحاح 1- 341، و مثله في النهاية 4- 314، و في لسان العرب 2- 365.
(7) قاله في لسان العرب 1- 167، و الصحاح 4- 1499.
(8) القاموس 3- 349، و مثله في لسان العرب 11- 117.
التالي صفحة 490 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...