و حرّق قيس.. البيت (1).
أقول: و روى ذلك الأعثم في الفتوح (2)، و فيه مكان: أجدما: أحجما..
أي نكص و تأخّر (3). و الغرارة- بالكسر-: الجوالق (4). و قال الجوهري (5): واحدة الغرائر الّتي للطّين (6) و أظنّه معربا.
4- سر (7): مُوسَى بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ (8)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ: إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً غَصَبَانَا (9) حَقَّنَا وَ قَسَمَاهُ بَيْنَهُمْ، فَرَضُوا بِذَلِكَ عَنْهُمَا (10)، وَ إِنَّ عُثْمَانَ لَمَّا مَنَعَهُمْ وَ اسْتَأْثَرَ عَلَيْهِمْ غَضِبُوا لِأَنْفُسِهِمْ.