بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 478 من 663

[صفحة 478]

الأرض لئلّا يبلغها السّيل فتنطمّ و هو (1) مثل يضرب للأمر يتفاقم و يتجاوز (2) الحدّ. و قال‏ (3): الأطباء: الأخلاف واحدها طبي- بالضّمّ و الكسر-، و قيل:

يقال لموضع الأخلاف من الخيل و السّباع أطباء كما يقال في ذوات الخفّ و الظّلف: خلف و ضرع. و (4) قوله: جاوز الحزام الطبيين.. كناية عن المبالغة في تجاوز حدّ الشّرّ و الأذى، لأنّ الحزام إذا انتهى إلى الطّبيين فقد انتهى إلى بعد غايته فكيف إذا جاوزه‏ (5). و قال الجوهري‏ (6): السّلى- مقصورا (7)-: الجلدة الرّقيقة الّتي يكون فيها الولد من المواشي إن نزعت عن وجه الفصيل ساعة يولد و إلّا قتلته، و كذلك‏ (8) إن انقطع السّلى في البطن، فإذا خرج السّلى سلمت النّاقة و سلم الولد، و إن انقطع في بطنها هلكت و هلك الولد. يقال‏ (9): انقطع السّلى في البطن إذا ذهبت الحيلة، كما يقال: بلغ السّكّين العظم. و قال‏ (10): البطان للقتب: الحزام الّذي يجعل تحت بطن البعير. و يقال:

التقت حلقتا البطان للأمر: إذا اشتدّ، و هو بمنزلة التّصدير للرّجل‏ (11).

____________
(1) لا توجد: هو، في (س).
(2) في (ك): يجاوز.
(3) أي ابن الأثير في النهاية 3- 115، و انظر: لسان العرب 15- 4.
(4) لا توجد الواو في (ك).
(5) قاله في النهاية 3- 115، و لسان العرب 15- 4.
(6) في الصحاح 6- 2381، و مثله في لسان العرب 14- 396.
(7) في المصدر: مقصور- بالرفع-.
(8) لا توجد الواو في الصحاح، و في (ك): و كذا، بدلا من: و كذلك.
(9) في المصدر زيادة: أيضا، بعد: يقال.
(10) في الصحاح 5- 2079.
(11) في المصدر: للرحل، و هو الصواب.
التالي صفحة 478 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...