وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) جُهْدِي، فَخَلَّى عَنْ يَدِ عَلِيٍّ، وَ قَالَ: هَلُمَّ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ خُذْهَا بِمَا فِيهَا عَلَى أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ. فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا. و روى أبو رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث المناشدة.
21- مَا (1): جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ الْحَسَنِيِّ وَ أَبِي عَبْدِ (2) اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ الصَّيْرَفِيِّ، قَالا:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعَ أَصْحَابُ الشُّورَى- وَ هُمْ سِتَّةُ نَفَرٍ- مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ (3) وَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، فَقَالَ:
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ (4) أَيُّهَا النَّفَرُ! هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْزِلَتُكَ مِنِّي- يَا عَلِيُّ- مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ أَ تَعْلَمُونَ قَالَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ؟، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّفَرُ! هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَهُ سَهْمَانِ، سَهْمٌ فِي الْخَاصِّ وَ سَهْمٌ فِي الْعَامِّ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ:..... وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ طَرِيقِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عليه السلام).
بيان:
السهم في الخاصّ إشارة إلى السهم الذي أعطاه رسول اللّه لقتال الملائكة
____________