(وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ) (1). و من الشواهد على جهله أن مرويّاته في كتب الجمهور- مع حرص أتباعه من بني أميّة و المتأخّرين عنهم على إظهار فضله- لم يزد على مائة و ستة و أربعين (2). و قد رووا عن أبي هريرة الدوسي خمسة آلاف و ثلاثمائة و أربعة و سبعين حديثا (3)،
____________و انظر: كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة للشيخ محمود أبو ريّة، و كتاب أبو هريرة الدوسي لسيّدنا «السيّد عبد الحسين شرف الدين» حقّا.