بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 226 من 663

[صفحة 226]

عُقْدَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ (1) الْعَلَوِيِّ، عَنْ عَمِّهِ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ‏ (2)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ: أَنَّ النَّاسَ كَلَّمُوا عُثْمَانَ فِي أَمْرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ قَتْلِهِ الْهُرْمُزَانَ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي أَمْرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ الْهُرْمُزَانِ وَ إِنَّمَا قَتَلَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ تُهَمَةً بِدَمِ أَبِيهِ، وَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِدَمِ الْهُرْمُزَانِ اللَّهُ ثُمَّ الْخَلِيفَةُ، أَلَا وَ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ دَمَهُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ!. فَقَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ لِلَّهِ كَانَ اللَّهُ أَمْلَكَ بِهِ مِنْكَ، وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَهَبَ مَا اللَّهُ‏ (3) أَمْلَكُ بِهِ مِنْكَ، فَقَالَ: نَنْظُرُ (4) وَ تَنْظُرُونَ، فَبَلَغَ قَوْلُ عُثْمَانَ عَلِيّاً (عليه السلام) فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُ لَأَقْتُلُ عُبَيْدَ اللَّهِ بِالْهُرْمُزَانِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللَّهِ فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَئِنْ مَلَكَ لَفَعَلَ. وَ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي الْكَامِلِ‏ (5) وَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الْإِسْتِيعَابِ‏ (6) وَ صَاحِبُ رَوْضَةِ الْأَحْبَابِ‏ (7) وَ كَثِيرٌ مِنْ أَرْبَابِ السِّيَرِ: قَتَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِأَبِيهِ ابْنَةَ أَبِي لُؤْلُؤَةَ وَ قَتَلَ جُفَيْتَةَ وَ الْهُرْمُزَانَ وَ أَشَارَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى عُثْمَانَ بِقَتْلِهِ بِهِمْ فَأَبَى، ثم ذكر في الكامل‏ (8) رواية يتضمّن‏ (9) عفو ابن هرمزان عن عبيد اللّه، و أنّ عثمان مكّنه من‏

____________
(1) في المصدر: جعفر أبو عبد اللّه.
(2) لا توجد: عن أبيه، في المصدر.
(3) في (س): باللّه.
(4) في المجالس: تنظر.
(5) الكامل 3- 40 و ما جاء في صفحة: 39.
(6) الاستيعاب- المطبوع هامش الإصابة- 2- 431 و 433.
(7) روضة الأحباب للدّشتكيّ 2- 170- طبعة لكنهو- و فيه: عبد اللّه، و هو غلط. و لاحظ ما ذكرناه في التّعليقة رقم (4) من صفحة: 533، من المجلّد 30.
(8) الكامل لابن الأثير 3- 40.
(9) في (س): بتضمّن، و الظاهر: تتضمن.
التالي صفحة 226 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...