عَلِيّاً (ع) وَ قَالَ: إِنَّهُ يَغُشُّنِي وَ يُظَاهِرُ مَنْ يَغُشُّنِي (1)- يُرِيدُ بِذَلِكَ أَبَا ذَرٍّ وَ عَمَّاراً (2) أَوْ غَيْرَهُمَا-، فَدَخَلَ النَّاسُ بَيْنَهُمَا حَتَّى اصْطَلَحَا. وَ قَالَ (3) عَلِيٌّ (ع): وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِتَشْيِيعِي أَبَا ذَرٍّ (4) إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.
انتهى (5) و قد مرّ في باب أحوال أبي ذرّ (6) تلك القصّة و فضائله و مناقبه من طرق أهل البيت (عليهم السلام) (7).
____________و حسبه ما قاله فيه أبو الحسن (عليه السلام): وعى علما عجز فيه. و كان شحيحا حريصا على دينه، حريصا على العلم، و كان يكثر السؤال فيعطى و يمنع. و نحن خوفا من الإطالة نعرض عن ذكر النصوص و نكتفي بالمصادر، فمن أراد فليراجعها، منها: طبقات ابن سعد 4- 161 و 164- 166 و 170، صحيح مسلم كتاب المناقب 7- 153 156، صحيح البخاريّ 6- 24 باب إسلام أبي ذر، حلية الأولياء 1- 157- 158، صفوة الصفوة لابن الجوزي 1- 238، تاريخ ابن عساكر 7- 217، مستدرك الحاكم 3- 338 و 342، الاستيعاب 1- 83، 2- 664، أسد الغابة 5- 186، شرح الجامع الصغير للمناوي 5- 423، الإصابة 4- 63- 64 و 3- 484، مسند أحمد بن حنبل 5- 163 و 174، مجمع الزوائد 9- 339 331، و غيرها كثير.